تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
شرح
وثالثة بأنّه ( حلية أهل الجنّة ) كما في رواية موسى بن أكيل المروية في التهذيب ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 30 ، حديث 5 و 11 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 300 .. ورواية حنان بن سدير في قرب الإسناد ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 30 ، حديث 5 و 11 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 302 .. فيستفاد من الثانية أنّ المراد من الأولى والثالثة هو مطلق اللباس فإنّ الزينة كثيرا ما يطلق عليه كما في قوله تعالى : « خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » ( 3 )( 3 ) الأعراف / 31 .المفسّر به ( 4 )( 4 ) تقدّم في مسألة ستر المرأة إثبات ذلك بما لا مزيد عليه .وغيرها ، فالزينة في قوله عليه السّلام : ( بأنّه زينتك ) هو اللباس لا زائدا عليه ممّا يتعلَّق به من الزوائد فكأنّه عليه السّلام قال : فإنّه لباسك والزينة التي تكون زائدة على أصل اللباس يعبّر عنها بالتبرّج ، قال تعالى : « ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأُولى » ( 5 )( 5 ) الأحزاب / 33 .، ولذا قال تعالى : « والْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُناحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ » ( 6 )( 6 ) النّور / 60 .حيث أجاز تعالى وضع الثياب لهنّ بشرط أن لا يتبرّجن بإظهار سائر ثيابهنّ ، فتأمّل ( 7 )( 7 ) إشارة إلى ما يأتي بعيد ذلك من احتمال معنى آخر للآية .. بل قد تقدّم في مسألة ستر الوجه والكفّين دعوى جماعة أنّ الزينة تطلق على نفس مواضع الزينة وهو البدن بنفسه لا الثياب ، فضلا عن شيء آخر وإن استشكلنا