تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
شرح
لمثل زرّ الثوب مشكل ، فتأمّل . هذا مع أنّه قد ورد في بعض الأخبار ما يمكن أن يستدل على جواز الزرّ من الذهب . فروى الكليني ( ره ) عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن هلال الشامي مولى أبي الحسن عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك ! ما أعجب إلى النّاس من يأكل الجشب ولبس الخشن ويتخشّع ، فقال عليه السّلام : أمّا علمت أنّ يوسف نبي ابن نبيّ كان يلبس أقبية الديباج مزرورة بالذهب ويجلس في مجالس آل فرعون - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 8 من أبواب أحكام الملابس ج 3 ، ص 349 .. إلَّا أن يقال باختصاص ذلك بشرعه عليه السّلام كما يؤيّد أنّه عليه السّلام كان يلبس الديباج مع أنّ الديباج كما في المجمع ثوب يصنع من الإبريسم سداه ولحمته . ولا إشكال في حرمته وليكن الزرّ أيضا كذلك لكن استشهاد الرّضا عليه السّلام بعمل مثل يوسف شاهد على بقاء الحكم وعدم نسخه وعدم اختصاصه به عليه السّلام ، فتأمّل . وكذا ورد في بعض الأخبار نفي البأس عن تحلية السيف بالذهب وبضميمة أنّ حمل السيف وجعله حمائل حال الصلاة ، في حكم زرّ الثوب به ، يستشهد به على المطلوب فتأمّل .