تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
شرح
وقوله عليه السّلام : ( لا صلاة إلَّا بطهور ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 و 6 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 256 .. وقوله عليه السّلام : ( فرائض الصلاة سبعة : الوقت ، والطهور ، والتوجّه ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، والدعاء ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 3 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 256 .. بل وقوله عليه السّلام : ( لا تعاد الصلاة إلَّا من خمسة : الطهور والوقت والقبلة . . إلخ ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 227 .. إلى غير ذلك ممّا ظاهره كون الشرائط دخيلة في ماهيّتها لا أنّها خارجة عنها . قلت : ( أوّلا ) لا بدّ من حمل أمثال هذه التعبيرات على نوع من التجوّز بقرينة اختلافها بجعلها ثلاثة أثلاث تارة ، وخمسة أخرى وسبعة ثالثة . ( وثانيا ) يرد على الأوّل أنّا نعلم أن الصلاة ليست ثلاثة أثلاث لعدم ذكر التكبير الذي هو من الأركان والسّلام الذي هو ختمها . وعلى الثاني : أنّ قوله عليه السّلام : ( وتحريمها التكبير ) قرينة على عدم إرادة الجزئية الحقيقيّة من قوله عليه السّلام : ( افتتاح الصلاة الوضوء ) لا الافتتاح الحقيقي ، بل المراد ، واللَّه العالم ، أنّ من توضّأ فكأنّما ورد في دهليز منزل السلطان الذي استحضره والصلاة هي نفس الحضور ، فالطهارة بمنزلة الجزء الأخير من المقدّمات الموصلة .