تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
شرح
ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : إن رسول الله صلَّى الله عليه وآله كان إذا صلَّى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه يوضع عند رأسه مخمّرا فيرقد ما شاء الله ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلَّي أربع ركعات ، ثمّ يرقد ، ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلَّي أربع ركعات ، ثمّ يرقد حتّى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ، ثمّ صلَّى الركعتين ، ثمّ قال : « لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ » ( 1 )( 1 ) الأحزاب / 21 .قلت ( 2 )( 2 ) هذا محلّ الاستدلال .: متى كان يقوم ؟ قال : بعد ثلث اللَّيل . قال الكليني ( ره ) : وفي حديث آخر بعد نصف اللَّيل - الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 53 ، حديث 2 و 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 196 .. هذا مع معارضة رواية الثلث مع غير واحد من الأخبار الواردة في فعل النبيّ صلَّى الله عليه وآله أو الولي على السّلام بعد نصف اللَّيل . ففي صحيحة عبد الله بن زرارة عن أبي عبد الله عليه السّلام إنّه كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله إذا صلَّى العشاء آوى إلى فراشه فلم يصلّ شيئا حتّى ينتصف اللَّيل ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 43 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 180 .. وفي صحيحة محمّد بن مسلم عنه عليه السّلام : ( إن رسول الله صلَّى الله عليه وآله إذا صلَّى العشاء الآخرة آوى إلى فراشه لا يصلَّي شيئا إلَّا بعد انتصاف اللَّيل لا في شهر رمضان ولا في غيره ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 43 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 180 ..