تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
شرح
ماجيلويه ( رض ) ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن أبي جرير بن إدريس صاحب موسى بن جعفر ( انتهى ) . ويظهر من هذا الكلام إنّه كان معروفا بكونه صاحب موسى بن جعفر ، وفيه نوع مدح وتوثيق ودلالة على كونه إماميا . لكن يستفاد من كلمات أهل الرجال إنّه كان من أصحاب أبي عبد الله عليه السّلام أو من أصحاب الرّضا عليه السّلام ولم يذكروا إنّه كان من أصحاب موسى بن جعفر عليه السّلام إلَّا ( 1 )( 1 ) استثناء من قولنا : ولم يذكروا إلخ .ما عن رجال النجاشي من نسبته ذلك إلى القيل الدالَّة على التردّد فيه . قال النجاشي : زكريا ابن إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القميّ أبو جرير ، قيل إنّه روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن الرّضا عليه السّلام له كتاب ( انتهى موضع الحاجة ) . وكيف كان فلم يظهر منهم توثيق ولا جرح ، بل ظاهر قولهم بأنّه من أصحاب الصّادق عليه السّلام أو صاحب موسى بن جعفر عليه السّلام ، أو من أصحاب الرّضا عليه السّلام كونه إماميا وقولهم : ( له كتاب ) لعلَّه يدلّ على المدح في الجملة باعتبار كونه معتقدا لبياناتهم عليهم السّلام ، ولذا جعلها كتابا فكان قد عمل بقوله عليه السّلام : ( اكتبوا فإنه يأتي زمان هرج لا يأنسون إلَّا بكتبهم ) ففيه نوع مدح كما لا يخفى ، لكن التأمّل في كلماتهم يقتضي إعراضهم عنها أو عدم العمل بها وإن لم يصل إلى حدّ الاعراض فإنّي لم أجد في كلمات الأصحاب من صرّح
مدارك العروة — صفحة 92 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي