شرح
التي ينصرف إليها الإطلاق .
الرابع والخامس : ما استدلّ به في المنتهى والتذكرة بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله :
« لا يحجّ بعد العام مشرك ولا عريان » قال : ولأنّها عبادة متعلَّقة بالبيت فكانت الستارة شرطا كالصلاة ( انتهى ) .
أقول : أشار بالخبر إلى ما روى علي بن إبراهيم في تفسيره ، عن أبيه ، عن محمّد بن الفضيل ( الفضل خ ) ، عن الرّضا عليه السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
إن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أمرني عن اللَّه أن لا يطوف بالبيت عريان ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد هذا العام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 53 ، حديث 2 من أبواب الطواف ج 9 ، ص 463 ..
وروى الصدوق ( ره ) في العلل مسندا عن ابن عبّاس في حديث أن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بعث عليّا عليه السّلام ينادي : لا يحجّ بعد هذا العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 53 ، حديث 1 من أبواب الطواف ج 9 ، ص 463 ..
وروى في الوسائل عن تفسير العيّاشي عدّة أحاديث بهذا المضمون وفي بعضها : ألا لا يطوف بعد هذا العام عريان ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 53 ، حديث 2 من أبواب الطواف ج 9 ، ص 463 .، وعن حريز عن أبي عبد اللَّه أن عليّا عليه السّلام قال : لا يطوف بالبيت عريان ولا عريانة ولا مشرك ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 53 ، حديث 7 من أبواب الطواف ج 9 ، ص 464 ..
ويستفاد من المجموع أن الطواف بالبيت عاريا كان معمولا بين أهل الجاهلية