تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
شرح
ويمكن استظهاره إسناده إلى الشهرة من اللمعة بقرينة ما يظهر منه في آخر الكتاب من أن ما ذكره موافق غالبا لما هو المشهور بين الأصحاب ومجرّد عدم ذكر جماعة كالصدوق والمفيد وسلار وابن حمزة وابن إدريس غير ملازم لعدم الاشتراط عندهم . وكم من مسألة منصوصة لم تذكر في كتب هؤلاء فضلا عن غير المنصوص بالخصوص كما يظهر للمتتبّع . ومنه يظهر ما في كلام المستند حيث نسب القول بالعدم إلى الأكثر وعلَّله بأنّهم لم يذكروه كما سمعت عبارته . الثاني : قوله : « خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » ( 1 )( 1 ) الأعراف / 31 .بضميمة ما نقله في الذكرى عن المفسّرين ، قال : اتّفق المفسّرون هنا أنها ما توارى به العورة في الصلاة والطواف ( انتهى ) . الثالث : استفادة عموم التشبيه من رواية ابن عبّاس عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فيثبت جميع أحكام المشبه به للمشبه ، أو يدّعى أن اشتراط الستر أيضا من الأوصاف المشهورة التي ينصرف إليها الإطلاق ، وظاهر المختلف تسلَّم الدلالة إلَّا أنّه استشكل في السند بعدم ثبوته من طرق أصحابنا ، ولكن استشكل كليهما حيث قال : لمنع عموم التشبيه وضعف الروايات سندا أو دلالة ( انتهى ) ومراده من الروايات الآتية إن شاء اللَّه تعالى ، ولكن سمعت عدم انحصار الاستدلال باستفادة عموم التشبيه لاحتمال نظر المستدلّ إلى كونه من الأوصاف المشهورة