شرح
بأساليب الكلام .
ويؤيّد الحمل المذكور ، بل يدلّ عليه رواية ابن أبي يعفور المتقدّمة عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : فإن لم تجد فثوبين تأتزر بأحدهما وتقنع بالآخر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 8 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 295 ..
وفي رواية علي بن جعفر ، عن أخيه المروية في قرب الإسناد ، قال : سألته عن المرأة الحرّة هل يصلح لها أن تصلَّي في درع ومقنعة ، قال : ( لا يصلح لها إلَّا في ملحفة إلَّا أن لا تجد بدا ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 14 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 296 ..
مضافا إلى أن في صحيحة زرارة قد عبّر بالتجلَّل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 9 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 295 .وقد عرفت أنّه التعميم في الستر فيكون معنى قوله عليه السّلام : ( فتنشرها على رأسها وتجلل بها ) هو تستر جميع بدنها بالملحفة وهو المعبّر عنه بالالتفات في صحيحة علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام المروية في الفقيه كما تقدّم ، قال : سألت عن المرأة ليس لها ملحفة كيف تصلَّي ، قال : تلتف فيها وتغطي رأسها فإن خرجت رجلها وليست تقدر على غير ذلك فلا بأس ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 2 من أبواب لباس المصلَّي ج 3 ، ص 294 ..
هذا كلَّه مع عدم إحراز وضع الدرع أو القميص الذي كان للمرأة في ذلك الزمان فمن المحتمل كون كمّه واسعا بحيث يستر الكفين أيضا كما ادّعى الجزم بذلك في الحدائق وادّعى أن أكثر نساء أهل الحجاز كانت قمصهن ودروعهن