مسألة 4 - وقت نافلة المغرب من حين الفراغ من الفريضة إلى زوال الحمرة المغربية .
شرح
ولا دلالة فيها على الفصل المعروف ، بل ولا على كونها عشرين ركعة ، ولعلّ هذه الرواية أقرب إلى الاعتبار من جميع الأخبار حيث أن المقدّم نافلة الظهر أو الجمعة مع الزيادة ، ويؤتي نافلة العصر في وقتها .
ثمّ أن في بعض الأخبار دلالة على تقسيمها قسمين ، عشرا قبل الصلاة وعشرا بعدها .
مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : صلّ يوم الجمعة عشر ركعات قبل الصلاة وعشرا بعدها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 3 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 23 ..
ولم أجد في كلماتهم من أفتى بذلك صريحا إلَّا أن يقال إذا جاز تأخير النوافل كلَّها يجوز تأخير أي عدد منها شاء ، فتأمّل .
ومن جميع ما ذكرنا من الأخبار تعرف أن الكيفية المشهورة بأجمعها ليست إلَّا في رواية سعد بن سعد الأشعري المتقدّمة عن الرّضا عليه السّلام ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 5 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 23 .، وهي وإن كانت مشتملة على ما لا يقول به المشهور من كونها اثنتان وعشرين ركعة التي لم يفتوا بها ، لكنّها من هذه الحيثية - أعني الكيفيّة المعهودة التي ذكرها الماتن ( ره ) مشهورة عملا وفتوى مع أن زيادة ركعتين ليست في مصباح الشيخ ، وقد نقلها فيه مرسلا ، والله العالم .
( مسألة 4 ) قال في النهاية وقت نوافل المغرب بعد الفراغ من فرضه إلى