شرح
وستّ ركعات قبل الزوال وركعتان إذا زالت وستّ ركعات بعد الجمعة فذلك عشرون ركعة سوى الفريضة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، مثل حديث 6 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 23 ..
وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن علي بن عبد العزيز ، عن مراد بن خارجة ، قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : أمّا إذا كان يوم الجمعة وكانت الشّمس من المشرق مقدارها من المغرب في وقت صلاة العصر صلَّيت ستّ ركعات فإذا ارتفع النّهار صلَّيت ستّ ركعات فإذا زاغت الشّمس أو زال صلَّيت ركعتين ثمّ صلَّيت بعدها شيئا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 12 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 25 ..
وعنه ، عن يعقوب بن يقطين ، عن العبد الصالح عليه السّلام ، قال : سألته عن التطوّع في يوم الجمعة ، قال : إذا أردت أن تتطوّع يوم الجمعة في غير سفر صلَّيت ست ركعات ارتفاع النّهار وست ركعات قبل نصف النّهار وركعتين إذا زالت الشّمس قبل الجمعة وستّ ركعات بعد الجمعة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 10 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 24 ..
وروى في مستطرفات السرائر من كتاب حريز بن عبد الله ، عن أبي بصير ، قال :
قال أبو جعفر عليه السلام : إن قدرت أن تصلَّي يوم الجمعة عشرين ركعة فافعل ستّا بعد طلوع الشّمس وستّا قبل الزوال إذا تعالت الشّمس وافصل بين كل ركعتين من نوافلك بالتسليم قبل الزوال وستّ ركعات بعد الجمعة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 18 من أبواب صلاة الجمعة ج 5 ، ص 26 ..