شرح
التأمّل والتكرّر وخصوصا في نظره إلى قصاصها الملازم عادة للنظر إلى بعض شعرها مع أن الظاهر عدم الإشكال في عدم الجواز حينئذ .
ورابعا : تضمّنها لنوع من الغلوّ حيث قال : فما جاعت بعد ذلك اليوم مع أنّ ذلك خلاف مقتضى طبع البشر فيكون هذا نوع نقص ، اللَّهمّ أن يدفع بإرادة عدم حصول مثل هذا الجوع الذي يوجب الاصفرار .
وخامسا : في دلالتها على عدم كون عناية النبيّ صلَّى الله عليه وآله بتستّر فاطمة عليها السّلام بمثل عنايته صلَّى الله عليه وآله بتستّر أم سلمة أو حفصة أو عائشة حيث أنّه صلَّى الله عليه وآله أمرهن به على ما عرفت ( 1 )( 1 ) في سادس أدلَّة المنع .مع أن الظاهر أن جابر الذي كان حيّا في زمن الباقر عليه السّلام كان من الشباب في زمن النبيّ صلَّى الله عليه وآله قطعا ، وكيف ترضى أن تنسب إليه صلَّى الله عليه وآله عدم نهيه صلَّى الله عليه وآله عن نظر مثل جابر الشاب إلى بنته صلَّى الله عليه وآله فاطمة مع أنّه منع الفضل بن عبّاس عن النظر إلى الخثعمية كما سمعت ( 2 )( 2 ) في سادسها أيضا ..
فحينئذ ردّ علم هذه الرواية وأمثالها إلى أهلها أولى من استنباط مثل هذا الحكم العام البلوى الذي وقع فيه كثير كلام ، وقد دلّ على خلافه كثير من الأخبار ، والله العالم .
ومنها : ما رواه أيضا - في باب الزاني - عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن سويد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : إنّي