تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
شرح
كون الجواز مفروغا عنه ، وهي كثيرة . فمنها : ما رواه الكليني ( ره ) في باب الدخول على النّساء عن عدّة من أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عبيد بن معاوية بن شريح ، عن سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خرج رسول الله صلَّى الله عليه وآله يريد فاطمة وأنا معه فلمّا انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ( فرفعه خ ل ) ثمّ قال : السّلام عليكم ( عليك خ ل ) ، فقالت فاطمة : وعليك السلام يا رسول الله ، قال صلَّى الله عليه وآله : أأدخل ؟ قالت : نعم ، يا رسول الله ، قال : أنا ومن معي ؟ قالت : ومن معك ؟ قال : جابر قناع ، فقال : يا فاطمة خذي فضل ملحفتك فقنّعي به رأسك ، ففعلت : ثمّ قال : السلام عليكم ، فقالت فاطمة : وعليك السلام يا رسول الله ، قال صلَّى الله عليه وآله : أأدخل ؟ قالت : نعم ، يا رسول الله ، قال : أنا ومن معي ؟ قالت : ومن معك ؟ قال : جابر : فدخل رسول الله صلَّى الله عليه وآله ودخلت وإذا وجه فاطمة عليها السّلام أصفر كأنّه بطن جرادة ، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : ما لي أرى وجهك أصفر ؟ فقالت : يا رسول الله ! الجوع ، فقال صلَّى الله عليه وآله : اللَّهمّ مشبع الجوعة ودافع الضيعة ( 1 )( 1 ) لعلّ المراد ضياع النفس .أشبع فاطمة بنت محمّد صلَّى الله عليه وآله ، قال جابر : فوالله لنظرت إلى الدم ينحدر من قصاصها حتّى عاد وجهها أحمر فما جاعت بعد ذلك اليوم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 120 ، حديث 3 من أبواب مقدّمات النكاح ج 14 ، ص 158 ..
مدارك العروة — صفحة 485 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي