تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
شرح
المفاسد منها كما أنّها ينبوع جريان المصالح منها ، ولعلَّها لذا سمّيت عينا ، فافهم واغتنم . ويؤيّده أيضا ما ورد في النهي عن النظر إلى أولاد الملوك والأغنياء المرد لما فيه من الفتنة . فروى الكليني ( ره ) في باب اللواط من الكافي عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : إيّاكم وأولاد الأغنياء والملوك المرد فإن فتنتهم أشدّ من فتنة العذارى في خدودهن ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 21 ، حديث 2 من أبواب النكاح المحرّم ج 14 ، ص 258 .. ألا ترى أنّه عليه السّلام جعل محلّ الفتنة هو الخدّ دون سائر الأعضاء كما لا يخفى . ومن هذا القسم أيضا ما رواه الصدوق في حديث مناهي النبي صلَّى الله عليه وآله ، قال : ومن ملأ عينيه من حرام ملأ الله عينيه يوم القيامة من النّار إلَّا أن يتوب ويرجع ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 105 ، حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ج 14 ، ص 142 .. وفي عقاب الأعمال بإسناد طويل عن ابن عبّاس وأبي هريرة عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله في خطبة طويلة قال : من اطَّلع في بيت جاره فنظر إلى عورة رجل أو شعر امرأة أو شيء من جسدها كان حقّا على الله أن يدخله النّار مع المنافقين الذين كانوا يتّبعون عورات النّساء في الدنيا ولا يخرج من الدنيا حتّى يفضحه الله ويبدي