تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
شرح
تمنى وتشتهي ، والفرج يصدّق ذلك ويكذّبه ( 1 )( 1 ) الدرّ المنثور : ج 6 ، ص 178 ذيل آية 30 من سورة النّور ، وسنن أبي داود : ج 2 ، باب ما يؤمر من غضّ البصر ، حديث 5 ، ص 246 ، طبع مصر .. ورواه أيضا بسند آخر ، عن أبي هريرة مع زيادة : واليدان تزنيان فزناهما البطش والرجلان تزنيان فزناهما المشي والفم يزني فزناه القبل وسند آخر : قال : والأذن زناها الاستماع ( 2 )( 2 ) سنن أبي داود : ج 2 ، باب ما يؤمر به من غضّ البصر ، حديث 6 و 7 ، ص 246 ، طبع مصر .. وروى الكليني ( ره ) عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره عن أبي عبد الله عليه السّلام ، ويزيد بن حماد وغيره عن أبي جميلة ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السّلام ، قالا : ما من أحد إلَّا وهو يصيب حظا من الزنا فزنا العينين النظر وزنا الفم القبلة وزنا اليدين اللمس صدّق الفرج ذلك أم كذّب ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 104 ، حديث 2 من أبواب مقدّمات النكاح ج 14 ، ص 138 .. وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : النظر سهم من سهام إبليس مسموم وكم نظرة أورثت حسرة طويلة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 104 ، حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح .. فإن قوله عليه السّلام : ( وكم نظرة . . إلخ ) يشمل النظرة الواحدة أيضا ، بل يمكن دعوى ظهورها في النظر بلا ريبة وتلذّذ فإن إيراثها للحسرة الطويلة باعتبار ما تستتبعه من الوقوع في الابتلاء والفتنة من تعقيبه للنظرة الثانية والثالثة حتّى ينجر