فصل
في ما يستقبل له
يجب الاستقبال في مواضع : ( أحدها ) الصلوات اليومية ، أداء وقضاء ، وتوابعها من صلاة الاحتياط للشكوك وقضاء الأجزاء المنسيّة ، بل وسجدتي السهو .
وكذا فيما لو صارت مستحبة بالعارض كالمعادة جماعة أو احتياطا .
وكذا في سائر الصلوات الواجبة كالآيات ، بل وكذا في صلاة الأموات .
شرح
جريان التفصيل الآتي في فصل الخلل فيه أيضا ، والله العالم .
فصل
فيما يستقبل له
الظاهر أن الاستقبال متّصف بالأحكام الخمسة ، وإن كان الماتن ( ره ) لم يتعرّض للمباح منه ، لكن يمكن أن يقال أن المباح ما عدا ما ذكر للأحكام الأربعة إن لم يكن هناك دليل عام على محبوبيّته مطلقا خرج مواضع الحرام والمكروه وبقي الباقي تحت مطلق الرجحان وإن كان مانعا من الترك كموارد الوجوب وإلَّا فالاستقبال المباح غير متحقّق ، ولعلَّه لأجل ذلك لم يتعرّض له الماتن ( ره ) ، ولكن المهم بيان ما يستقبل له إثباتا أو نفيا ، إلزاما أو غير إلزام ، وهو الواجب والحرام والمستحب والمكروه .
أمّا الواجب فقد أنهاه الماتن ( ره ) إلى خمسة مواضع :
الأوّل : الصلاة مطلقا بجميع أجزائها الداخلية ، الواجبة منها والمستحبة ، أدائية وقضائية ، وكذا في جميع الأجزاء التي يلزم قضائها ولو بعد السلام كالتشهّد