تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
شرح
وروى أيضا أنّه يصلَّي إلى أربع جوانب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 4 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 226 .. وفيه : أوّلا : إن زرارة نقل في هذه المسألة بعينها ما يدلّ على وجوب التحرّي وتحصيل الظنّ مهما تيسّر كما تقدّم فيقع التعارض . بل النقلان من راو واحد ، والراوي عن زرارة في سند الصدوق ( ره ) كما يظهر من مشيخة الفقيه ، حريز بن عبد الله والراوي عن حريز حمّاد بن عيسى ، وهذه السلسلة بعينها موجودة فيما دلّ على الحكم بالتحرّي . بل لا يبعد أن يكون المراد ببعض أصحابنا الراوي عن زرارة في سند الكافي هو حريز بن عبد الله فتكون الروايات الثلاثة رواه حريز عن زرارة كما أن سند الكافي فيما تقدّم هكذا محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن حمّاد . . إلخ وفي هذه أيضا محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد . . إلخ ، غاية الأمر أخذ الرواية تارة من كتاب الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا الذي احتملنا كونه حريز وأخرى من كتاب حريز نفسه بواسطة محمّد ابن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، هذا بحسب السند . وأمّا بحسب المتن فكون لفظة التحرّي شبيهة جدّا بلفظة المتحيّر خصوصا في الخطوط القديمة التي لم توضع النقطة كثيرا ما لا يبعد أن يكون أحدهما مصحف الآخر وحيث أن الشهرة نقلا وتحصيلا على وجوب التحرّي ووجوب إتيان الصلاة إلى أربع جهات عند عدم حصول الظنّ بإحداهما يحصل الظنّ بكون