تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
شرح
كالدليل السابق . ويؤيّد ما ذكرنا ، بل يمكن الاستدلال عليه بما ورد في بعض الأخبار من تمسّكه عليه السّلام بعدم وجوب الإعادة بعد الوقت بقوله تعالى : « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله » ( 1 )( 1 ) البقرة / 115 .مع عدم الفرق في دلالة الآية لو دلَّت بين بقاء الوقت وعدمه . فروى الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الحصين ، قال : كتبت إلى عبد صالح عليه السّلام : الرجل يصلَّي في كلّ يوم غيم في فلاة من الأرض فلا يعرف القبلة فيصلَّي حتّى إذا فرغ من صلاته بدت له الشّمس فإذا هو قد صلَّى لغير القبلة أيعتد بصلاته أم يعيدها ؟ فكتب يعيدها ما لم يفته الوقت أو لم يعلم أن الله يقول وقوله الحقّ : « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله » ( 2 )( 2 ) البقرة / 115 .. الخامس : خصوص بعض الأخبار الدالّ على كون المتحيّر مخيّرا بين الجهات روى الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنّه قال : يجزي المتحيّر أبدا أينما يتوجّه إذا لم يعلم أين وجه القبلة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 4 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 230 .. وروى الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين ابن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قبلة المتحيّر ، فقال : يصلَّي حيث يشاء ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 2 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 226 ..