تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
فصل في القبلة وهي المكان الذي وقع فيه شرّفه الله تعالى من تخوم الأرض إلى عنان السّماء للنّاس كافّة ، القريب والبعيد ، لا خصوص البنية ولا يدخل فيه شيء من حجر إسماعيل ، وإن وجب إدخاله في الطواف ويجب استقبال عينها لا المسجد أو الحرم ولو للبعيد .
شرح
فصل في القبلة وفيها جهات من البحث : الأوّل : في معناها لغة . الثاني : في المراد منها شرعا . الثالث : فيما يجب له الاستقبال ، والأخير يأتي من الماتن ( ره ) في فصل مستقلّ ، أمّا الأوّلان فنقول بعون الله : أنّها تطلق على نفس الكعبة والجهة وكلّ ما يستقبل . ففي القاموس : القبلة - بالكسر - : التي يصلَّى نحوها ، والجهة والكعبة فكلّ ما يستقبل وما له في هذا قبلة ولا دبرة بكسرها أي وجهة ، وقبالته بالضمّ