تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
شرح
الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 150 .. وقد جعل العلَّامة ( قده ) في المختلف هذا الخبر دليلا للشيخ ( ره ) في النّهاية كما سمعت عبارته آنفا حيث حكم جعل العلم وغلبة في عرض واحد في جواز الاكتفاء ، وفي المختلف بعد نقل هذا الخبر استدلالا للشيخ في المسألة المشار إليها وبعد تضعيفه سندا ، قال : واعلم أن الرواية ذكرها الشيخ ( ره ) في طريقها إسماعيل بن رياح ولا يحضرني الآن حاله فإن كان ثقة فهي صحيحة ويتعيّن العمل بمضمونها ، وإلَّا فلا ( انتهى ) . وعن التعليقة للوحيد البهبهاني أنه نسب إلى الأصحاب العمل بخبره في باب دخول الوقت في أثناء الصلاة ويحكمون بصحة تلك الصلاة بمجرد خبره فتأمّل ( انتهى ) ( 2 )( 2 ) تنقيح المقال ج 1 ص 134 .. أقول : ويمكن جعل رواية ابن أبي عمير قرينة كونه موثقا ، فتأمّل . ويظهر من المعتبر نوع ترديد فيها فإنّه ( ره ) بعد أن نقل أقوالا فيما دخل الصلاة ظانّا دخول الوقت ثمّ ظهر خلافه ، ولكن دخل في أثنائها ناقلا ذلك عن المبسوط مستدلا بهذه الرواية ، قال : وحينئذ ما ذكره في المبسوط أوجه بتقدير تسليم الرواية ( انتهى ) . لكن ظاهرهم التمسّك بها وإن اختلفوا في دلالتها ، هل المراد من قوله عليه السّلام : ( وأنت ترى أنّك في وقت ) هو الظنّ أو الاعتقاد المعبّر عنه بالرأي ، سواء طابق الواقع أم ؟ والظاهر هو الثاني فإن أصل مادة ( رأى ) من الرؤية بالعين أو القلب
مدارك العروة — صفحة 255 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي