شرح
وثالثا : عدم صحّة العمل بإطلاقه تعبّدا كما سمعت من الروض حيث قال : ولا بدّ من تقييده بشهادة العادة به ( انتهى ) .
ونحوه في الاستدلال والإيراد ما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، وعن محمّد بن إبراهيم النوفلي ، عن الحسين بن المختار ، عن رجل ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام إنّي رجل مؤذّن فإذا كان يوم الغيم لم أعرف الوقت ، فقال : إذا صاح الديوك ثلاثة أصوات ولاء فقد زالت الشّمس وقد دخل وقت الصلاة .
ورواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن المختار ، عنه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 124 ..
وعلى هذا يخرج الخبر عن الإرسال كما لا يخفى . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن النوفلي ، عن الحسين بن المختار ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ورواه محمّد بن إدريس في مستطرفات السرائر نقلا من كتاب محمّد بن علي بن محبوب الأشعري عن ابن أبي عمير ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 37 ، حديث 2 من أبواب أحكام الدواب ج 8 ، ص 383 ..
ويؤيّده ما ورد في مناهي النبيّ صلَّى الله عليه وآله من النهي عن سبّ الديوك معلَّلا بأنّها توقظ للصلاة والآمرة بالتعلَّم منها لمحافظتها على أوقات الصّلوات .
وفي رواية أبي الحسن المحاملي ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : في الديك خمس من خصال الأنبياء : السخاء ، والشجاعة ، والمعرفة بأوقات الصلوات ، وكثرة الطروقة ، والغيرة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 125 ..