تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
شرح
يحيى ، مثله . وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ، مثله . ورواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن سماعة بن مهران ، مثله ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 2 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 223 .. والاستدلال مبني على إرادة الاجتهاد في معرفة دخول الوقت لا في تعيين القبلة كما ربّما يؤيّد الثاني قوله : تعمد القبلة جهدك ، وإن كان ربّما يؤيّد الأوّل نقل الكليني له في باب وقت الصلاة في يوم الغيم والريح ومن صلَّى لغير القبلة ، فتأمّل . نعم ، أورده في التّهذيب تارة في باب المواقيت ، وأخرى في باب القبلة . وكيف كان فلا دلالة على حجّية الاجتهاد وإلَّا في الصورة المفروضة وهو عدم رؤية الشّمس والقمر والنجوم الذي عبارة أخرى عن عدم التمكَّن من العلم ، وذكر عدم رؤيتها من قبيل ذكر السبب وإرادة المسبّب . ومنها : ما ورد في عدم وجوب قضاء الصائم إذا ظنّ دخول اللَّيل فأفطر ثمّ بان خلافه . مثل ما رواه الشيخ بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام في رجل صام ثمّ ظنّ أن الشّمس قد غابت وفي السّماء غيم فأفطر ثمّ أن السحاب انجلى فإذا الشّمس لم تغب ، فقال : قد تمّ صومه ولا يقضيه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 3 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ج 6 ، ص 88 .. وبإسناده عن علي بن الحسين بن فضال ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السّلام في رجل صائم ظنّ أن اللَّيل قد