شرح
وفي التذكرة : ولا يجوز التعويل في دخول الوقت على الظنّ مع القدرة على العلم لقضاء العقل لقبح سلوك طريق لا يؤمن معه الضرر مع التمكَّن من سلوك يتيقّن معه العلم ، فإن تعذّر العلم اكتفى بالظنّ المبني على الاجتهاد التكليف بالفعل ، وتعذّر العلم بوقته ( انتهى ) .
وفي الدروس : ولا يكفي الظنّ إلَّا مع تعذّر العلم فيعوّل على الامارات كالأوراد والأحزاب ، وروي في الزوال تجاوب الديكة وتقويته ثلثا ( انتهى ) .
وفي الإرشاد : ويجتهد في الوقت إن لم يتمكَّن من العلم ( انتهى ) .
وفي الروض شرحه بعد قوله : من العلم ، قال : بالأمارات المفيدة له من صفة ودرس وقراءة وغيرها ، ولا بدّ من تقييده بشهادة العادة به وإن كان النص مطلقا .
وفي اللَّمعة : ويعوّل في الوقت على الظنّ مع تعذّر العلم ، ومثّل في شرحها بالظنّ المستند إلى ورد بصنعة أو درس ونحوها ( انتهى ) ، وصرّح بذلك من تأخّر عن الشهيدين ( ره ) حتّى صار من المسلَّمات لديهم في الجملة .
نعم ، قد ورد في الأخبار بعض ما يتوهّم اعتباره مطلقا ، لكن المتأمّل فيها يحصل له الاطمئنان بأن المراد منها على تقدير نهوضها للحجّية سندا ودلالة صورة عدم التمكَّن من العلم ، ولا بأس ، بالإشارة إليها فنقول أنّها على طوائف :
منها : ما ورد في كفاية مطلق الاجتهاد والتحرّي ، مثل :
ما رواه الكليني ( ره ) في باب وقت الصلاة في يوم الغيم . . إلخ ، عن محمّد ابن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، قال : سألته عن الصلاة باللَّيل والنّهار إذا لم ير الشّمس ولا القمر ولا النجوم ، قال : اجتهد رأيك وتعمّد القبلة جهدك . ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن