تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
شرح
وروى في الذكرى عن ابن أبي قرّة بإسناده ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام في الرجل يسمع الأذان فيصلَّي الفجر ولا يدري طلع أم لا ، غير أنّه يظنّ لمكان الأذان أنّه طلع ، قال : لا يجزيه حتّى يعلم أنّه قد طلع . ورواه في الوسائل نقلا من كتاب علي بن جعفر ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 58 ، ذيل حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 203 .. وروى فيه أيضا عن السيد المرتضى علم الهدى في رسالة المحكم والمتشابه نقلا من تفسير النعماني بإسناده ، عن إسماعيل بن جابر ، عن الصّادق عليه السّلام ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في حديث طويل : إنّ الله إذا حجب عن عباده عين الشّمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلاة فموسّع عليهم تأخير الصلوات لتبيّن لهم الوقت بظهورها ويستيقنوا أنّها قد زالت ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 58 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 203 .. والروايات الدالَّة على لزوم العلم بدخول الوقت الواردة في مقامات عديدة كوقت الزوال والمغرب ، بل وقت نوافلهما ووقت نوافل اللَّيل والفجر ، كثيرة جدا ، فلا شبهة في أصل المسألة . وممّا ذكرنا يظهر عدم كفاية الظنّ أيضا لعدم الدليل على حجّيته في أمثال الموارد ، بل الدليل على خلافه . ويمكن أن يستظهر أيضا على كفايته بما رواه الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في رجل صلَّى الغداة بليل غرّه من ذلك القمر ونام حتّى