تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
شرح
النهي عن الصلاة عند قيام الشّمس التي ينطبق مع صلاة الضحى التي من بدعهم فوافقوهم في النهي عنها عند طلوعها وغروبها ليتمكَّنوا من النهي عن الضحى بهذه الوسيلة لزيادة مفسدتها على مفسدة الصلاة في هذين الوقتين ، فتأمّل . ويؤيّد ما ذكرنا من احتمال عدم كون العلَّة صادرة لبيان الحكم الواقعي أنّها وردت في الصلاة الواجبة أيضا ، أداء أو قضاء ، على الاحتمالين الآتيين في الرواية . فروى الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن الحسين بن أسد ( راشد خ ل ) ، عن الحسين بن مسلم ( أسلم خ ل ) ، قال : قلت لأبي الحسن الثاني عليه السّلام : أكون في السوق فاعرف الوقت ويضيق عليّ أن أدخل فأصلَّي ، قال : إن الشيطان يقارن الشّمس في ثلاثة أحوال - إذا أنحرت ( ذرت خ ) وإذا كبدت وإذا غربت فصلّ بعد الزوال فإن الشيطان يريد أن يوقفك ( يوقعك خ ) على حدّ يقطع بك دونه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 39 ، حديث 8 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 175 .. يحتمل أن يكون المراد إنّي مع معرفتي الوقت وأنّه قد دخل يكون الصلاة في أوّل الوقت عسرا عليّ وضيقا بمعنى أنّي أتضيّق في إتيانها في أوّل وقتها لاحتمال لزوم الصبر والتأخير ، فحكم عليه السّلام بالصلاة بعد الزوال ولا حرج ولا ضيق