تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
شرح
عرشا بين السّماء والأرض فإذا طلعت الشّمس وسجد في ذلك الوقت النّاس ، قال إبليس لشياطينه : إن بني آدم يصلَّون لي ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 171 .. ورواه الشيخ في التّهذيب بإسناده عن علي ( 2 )( 2 ) لا يبعد اشتباه النساخ وإن الصحيح بن إبراهيم فبدل محمّد وجزم في الوافي بالسهو - منه عفي عنه .بن محمّد ، عن أبيه رفعه قال : قال رجل لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّ الشّمس تطلع ، وذكر الحديث ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 171 .. والمستفاد منه أن منشأ النهي انطباق عنوان محرّم على مثل هذه الصلاة وهو كون المصلَّي ساجدا للشيطان ولو بنظر ذريّة الشيطان نظير النهي عن التطوّع بالصوم يوم العاشور المنطبق عليه عنوان التشبّه ببني أميّة وهو محذور عظيم صالح لأن يصير موضوعا للكراهة . ونحوها ما رواه في الفقيه مرسلا ، قال : وقد روي نهى عن الصلاة عند طلوع الشّمس وعند غروبها لأنّ الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 7 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 172 .. وفي صحيحة محمّد بن مسلم المتقدّمة في الصلاة على الميت عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : يصلى على الجنازة في كل ساعة أنّها ليست بصلاة ركوع ولا سجود وإنّما يكره الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها التي فيها الخشوع