تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
شرح
بشيء على أنّه لا يصلح أن يقال للمحبوس في البصرة نزل بنا البصرة ( انتهى كلامه رفع مقامه ) ( 1 )( 1 ) تنقيح المقال ج 3 سطر 37 ص 341 الطبع الحجري .. ورابعا : تضمّنها لذم يونس بن عبد الرّحمن مولى آل يقطين الذي هو من أصحاب الإجماع ، وارجع الإمام عليه السّلام عبد العزيز المهتدي القمّي وكيل الرّضا عليه السّلام أخذ معالم دينه إليه . وقد نقل الكشي وغيره في مدحه زائدا على ثلاثين حديثا كما أوردها جميعا في تنقيح المقال المامقاني ( ره ) ، وقد ذكر النجاشي في حقّه أنّه كان وجها في أصحابنا متقدّما عظيم المنزلة والشيخ في رجاله أنّه ثقة ، وذكر النجاشي في جملة كتبه التي عدّها كتاب تحليل المتعة ، كتاب الإمامة ، كتاب المثالب ، وتأليف أمثال هذه الكتب إنّما يصدر ممّن كان من خواص أصحابنا الإمامية . وخامسا : أن في طريقها علي بن سليمان ، وعلي بن سليمان الذي روى عنه البزنطي مجهول فلا اعتماد بهذه الرواية أصلا ، ولعلّ مثل هذه الرواية المحفوفة بالإشكالات تصير قرينة على أولوية حمل باقي ما ورد في هذه المسألة الدالّ على المنع ، على التقيّة ، كما لا يخفى . وبالجملة شهرة القول بالكراهة بين العامّة مع دلالة غير واحد من الأخبار على الجواز الظاهر في نفي الحكم الذي كان شائعا بين النّاس في حكمهم بالكراهة لا الحكم بأصل الجواز لعدم احتياج أصله إلى البيان ، بل الظاهر كونهم عليهم السّلام بصدد نفي ما أثبتوه من الكراهة وإلَّا فقد كان يكفي عموم الصلاة قربان كل تقي ، وأنّها خير موضوع وأمثال ذلك .