تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
شرح
- أو قال : على آبائي - ، وما عسى أن يكون قيمة عبد من أهل السواد ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 4 من أبواب المواقيت إلى قوله : من آبائي .. ويرد عليها : أوّلا : تفرّد ابن إدريس في نقلها من جامع البزنطي وتفرّد البزنطي في إيرادها في جامعه . وثانيا : اشتراك محمّد بن الفضيل الراوي ، عن أبي الحسن عليه السّلام بين كونه ابن كثير الأزرق المجهول ، أو الضعيف ، أو ابن يسار النهدي الثقة ، وإن كان توصيفه بالبصري ممّا يؤيّد الثاني ، لكن يبعده أنّهم ذكروا أن البصري من أصحاب الرّضا عليه السّلام والبزنطي أيضا من أصحابه مع أنّه نقل الرواية عنه عليه السّلام بثلاث وسائط . ومن البعيد نقل أحد المعاصرين عن الآخر بثلاث وسائط فتأمل . وثالثا : تضمّنها لنزول أبي الحسن عليه السّلام بالبصرة مع أنّه لم ينقل - كما في تنقيح المقال - أن أبا الحسن عليه السّلام نزل البصرة ، قال في ترجمة يونس بن عبد الرّحمن بعد نقل عدّة من الأخبار الذامّة ليونس ، ومنها هذا الخبر وردها بأنّها مجعولة ، قال : وكذا الحال في خبر السرائر المتضمّن للعنه وتفسيقه فإن الشاهد على وصفه تضمّنه أن أبا الحسن عليه السّلام نزل بالبصرة فإنّه لم يؤثر أن أحدا من الأئمّة بعد أمير المؤمنين نزل البصرة ، أمّا الرّضا عليه السّلام فإنّه في طريقه إلى خراسان منع من المرور بها ، وأمّا موسى بن جعفر عليه السّلام فإنّه حبس في البصرة عند عيسى بن جعفر ابن أبي جعفر الدوانيقي في بيت من بيوت الدار ، ولم يسأله أحد ولم يراجعه