تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
شرح
وتركت النافلة ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، ذيل حديث 27 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 107 .. وفي روايته الثالثة ، وفي طريقها محمّد بن سنان ، عنه عليه السّلام : ( إذا بلغ فيئك ذراعا بدأت بالفريضة وتركت النافلة ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 8 ، ذيل حديث 3 و 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 103 .. وفي رواية إسماعيل عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : أتدري لم جعل الذراع أو الذراعان ، قلت : لا ، قال : حتّى لا تكون تطوّع في وقت مكتوبة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، ذيل حديث 28 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 108 .. وفي رواية إسماعيل الجعفي المروية في التّهذيب يبيّن عنه عليه السّلام أن جدار مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان يومئذ ذراعا وإنّما جعل الذراع والذراعان لئلَّا يكون تطوّع في وقت فريضة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 10 و 21 و 28 ، وباب 35 ، حديث 11 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 105 و 107 و 166 .. وفيه أن ظاهر هذه الأخبار انتهاء وقت النافلة ببلوغ الظلّ بهذا المقدار لا النهي عنها بعدها ، فالمراد بيان فضيلة الابتداء بالفريضة في ذلك الوقت في مقابل الابتداء بالنافلة لا بطلانها لو شرع فيها . وعليه يحمل أيضا ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن سعد بن إسماعيل ، عن أبيه إسماعيل بن عيسى ، قال : سألت الرّضا عليه السّلام عن الرجل يصلَّي الأولى ثمّ يتنفّل فيدركه وقت العصر من قبل أن يفرغ من نافلته