تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
شرح
السّلام أيّهما أفضل يصلَّي الرجل في أوّل الوقت أو يؤخّرها قليلا ويصلَّي بأهل مسجده إذا كان إمامهم ؟ قال : يؤخّر ويصلَّي بأهل مسجده إذا كان الإمام ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 74 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 476 .. هذا للإمام ، وأمّا للمأموم فيدلّ عليه ما رواه في قرب الإسناد عن عبد الله ابن الحسن ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، قال : سألته عن القوم يتحدّثون حتّى يذهب الثلث الأوّل من اللَّيل وأكثر ، أيّهما أفضل يصلَّون العشاء جماعة أو غير جماعة ؟ قال : يصلَّونها جماعة أفضل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 2 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 388 .، فإن إطلاقه يشمل الإمام والمأموم . هذا مضافا إلى كثرة ما ورد في فضيلة الجماعة حتّى إن أقل ما ورد فيه من الثواب أنّها تعدل خمسا وعشرين صلاة وفضل الصلاة أوّل الوقت وإن كان كثيرا حتّى ورد أن فضلها في أوّله عليها في آخره ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر النجوم ، وانّه سبب رضوان الله تعالى وغيرهما ، إلَّا أن الظاهر تقدّم أخبار الجماعة عليها عند الدوران . فإن قوله في صحيحة عبد الله بن سنان : ( الصلاة في جماعة تفضل على كل صلاة الفذ بأربعة وعشرين درجة تكون خمسة وعشرين صلاة ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة ج 5 ، ص 370 .ظاهر في إن أفراد صلاة الجماعة بإطلاقها تفضل على إفراد الصلوات كلَّها بأربع وعشرين ، وإذا انضمت إليها الفريضة نفسها تصير خمسة وعشرين ، فيكون كل فرد من أفراد
مدارك العروة — صفحة 151 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي