تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
( التاسع ) المربية للصبي تؤخّر الظهرين لتجمعهما مع العشائين بغسل واحد لثوبها .
شرح
على الصلاة الذي قد عبّر به في الأخبار كما يأتي إن شاء الله ، ولتحقّق الحضور لدى السلطان الحقيقي الذي هو المطلوب الأصلي كما أشرنا إليه . ويؤيّده أيضا ما تقدّم في رواية عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السّلام في بيان آخر وقت المغرب من قوله عليه السّلام : ( إذا كان أرفق بك وأمكن لك في صلاتك وكنت في حوائجك فلك أن تؤخّر إلى ربع الليل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 19 ، حديث 8 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 142 .. فإن قوله عليه السّلام : ( أرفق بك ) يشمل ترك الاستعجال حيث أنّه أرفق من الاستعجال وهو أمكن له في صلاته ، وأوضح منه قوله : ( وكنت في حوائجك ) فإن السفر من الحوائج التي لا بدّ منها في بعض الأحيان . ويمكن أن يكون الوجه في أصل المسألة كونه مناسبا للشريعة السمحة السهلة ، فإن تأكَّد الطلب ، ولو استحبابا لإتيانها أوّل الوقت مع استعجاله لحوائجه الدنيوية ، نوع تضييق وتعسير ، كما لا يخفى ، والله العالم . التاسع : تأخير المربية للصبي الظهرين كي تجمع بينهما وبين العشائين في أوّل وقتهما لغرض تقليل النجاسة مع الشرائط المذكورة في محلَّها ، وقد تقدّم تفصيلها في الخامس ممّا يعفى في الصلاة في كتاب الطهارة ، وتقدّم أنّها لو علمت بحسب العادة تلوث ثوبها لصلاة العشائين ، فالأحوط التأخير إلى أواخر الوقت .