( الخامس ) إذا لم يكن له إقبال فيؤخر إلى حصوله .
( السادس ) لانتظار الجماعة إذا لم يفض إلى الإفراط في التأخير ، وكذا لتحصيل كمال آخر كحضور المسجد أو كثرة المقتدين أو نحو ذلك .
شرح
وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن المختار ، عن زيد الشحّام ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : قول الله عزّ وجلّ : « لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكارى » ، فقال : سكر النوم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 1 و 2 و 3 و 4 من أبواب قواطع الصّلاة ، ج 4 ، ص 1283 ..
وروى الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن العيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : قال إذا غلب الرجل النوم وهو في الصلاة فليضع رأسه فلينم فإنّي أتخوّف عليه إن أراد أن يقول اللَّهم أدخلني الجنّة أن يقول أدخلني النّار ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 1 و 2 و 3 و 4 من أبواب قواطع الصّلاة ، ج 4 ، ص 1283 ..
وبإسناده عن زكريا النقاص ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ :
« لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ » قال : منه سكر النوم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 1 و 2 و 3 و 4 من أبواب قواطع الصّلاة ، ج 4 ، ص 1283 ..
وفي الخصال مسندا عن علي عليه السّلام في حديث الأربعمائة ، قال : إذا غلبتك عينك وأنت في الصلاة فاقطع ونم فإنّك لا تدري لعلك أن تدعو على نفسك ، إلى غير ذلك من الأخبار التي يأتي بعضها الآخر في مكروهات الصلاة إن شاء الله ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 35 ، حديث 1 و 2 و 3 و 4 من أبواب قواطع الصّلاة ، ج 4 ، ص 1283 ..
هذا مضافا إلى أن المطلوب الأصلي في الصلاة هو إحضار القلب والتخشّع والمحافظة على آدابها ومع المدافعة لا يتيسّر ذلك غالبا ، فالتأخير حينئذ راجح بهذا الاعتبار ، ومنه يظهر الوجه في الخامس كما يأتي في محلَّه إن شاء الله .
السادس : لانتظار الجماعة . . إلخ .
روى الصدوق ( ره ) بإسناده عن جميل بن صالح ، أنّه سأل أبا عبد الله عليه