شرح
يديها سبحة وذلك إليك فإن أنت خففت سبحتك فحين تفرغ من سبحتك وإن طوّلت فحين تفرغ من سبحتك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 9 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 97 ..
وبإسناده ، عن سعد بن عبد الله ، عن موسى بن الحسن ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحارث بن المغيرة النضري ، وعمر ابن حنظلة ، ومنصور بن حازم ، قالوا : كنّا نقيس الشّمس ، وذكر نحوه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 97 ..
وتقدّم في ذيل مكاتبة محمّد بن أحمد بن يحيى ، ومحمّد بن فرج ، عن أبي الحسن عليه السّلام في الجهة الثانية من جهات وقت الظهر ، نحوه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 13 و 31 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 98 و 109 ..
وقوله عليه السّلام في رواية عيسى بن أبي منصور : ( إذا زالت الشّمس فصلَّيت سبحتك فقد دخل الظهر ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 8 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 97 ..
وقوله عليه السّلام في رواية يزيد بن خليفة : ( فإذا زالت الشّمس لم يمنعك إلَّا سبحتك ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 5 ، قطعة من حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 97 ..
ويأتي في مضمرة سماعة في هذه المسألة قوله عليه السّلام : ( موسّع أن يصلَّي النّاس في أوّل دخول وقت الفريضة بالنوافل إلَّا أن يخاف فوت الفريضة ) ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 35 قطعة من حديث 1 من أبواب المواقيت ج 2 ، ص 164 .، وغيرها من الأخبار .