شرح
وبإسناده ، عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن عليّ بن السندي ، عن محمّد ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام ، وذكر نحوه مع تقديم وتأخير ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 36 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 168 ..
وبإسناده ، عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عن جعفر بن مثنى العطَّار ، عن حسين بن عثمان الرواسي ، عن سماعة بن مهران ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام : إذا زالت الشّمس فصلّ ثماني ركعات ثمّ صلّ الفريضة أربعا ، فإذا فرغت من سبحتك قصّرت ، أو طوّلت ، فصلّ العصر ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 11 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 98 ..
وعنه ، عن عبد الله بن جبلة ، عن ذريح المحاربي ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : سأل أبا عبد الله أناس وأنا حاضر ، فقال : إذا زالت الشّمس فهو وقت لا يحبسك إلَّا سبحتك تطيلها أو تقصرها ، فقال بعض القوم : أمّا نصلَّي الأولى ( 3 )( 3 ) يعني الظهر .إذا كانت على قدمين والعصر على أربعة أقدام ، فقال أبو عبد الله عليه السّلام : النصف من ذلك أحبّ إليّ ( 4 )( 4 ) أورد صدره في الوسائل : باب 5 ، حديث 12 ، وذيله في باب 8 ، حديث 22 من أبواب المواقيت ..
وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن الحرث بن المغيرة ، عن عمر بن حنظلة ، قال :
أقيس الشّمس عند أبي عبد الله عليه السّلام فقال : يا عمر ! ألا أنبّئك بأبين من هذا ؟
قال : قلت : بلى جعلت فداك ، قال : إذا زالت الشّمس فقد وقع وقت الظهر إلَّا أنّ بين