شرح
بن عمران ، عن عمر بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : أقوم وقد طلع الفجر فإن أنا بدأت بالفجر صلَّيتها في أوّل وقتها وإن بدأت بصلاة اللَّيل والوتر صلَّيت الفجر في وقت هؤلاء ، فقال : أبداه بصلاة اللَّيل والوتر ولا تجعل ذلك عادة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 190 ..
وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن عمّار بن المبارك ، عن محمّد بن عذافر ، عن إسحاق بن عمارة ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : أقوم وقد طلع الفجر ولم أصلّ صلاة اللَّيل ، فقال : صلّ صلاة اللَّيل والوتر وصلّ ركعتي الفجر ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 6 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 190 ..
وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن صفوان ، عن أبي أيّوب ، عن سليمان بن خالد ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السّلام : ربّما قمت وقد طلع الفجر فأصلَّي صلاة اللَّيل والوتر والركعتين قبل الفجر ثمّ أصلَّي الفجر ، قال : قلت : أفعل أنا ذا ؟ قال : نعم ، ولا يكون منك عادة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 190 ..
وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن زرعة ، عن المفضّل بن عمر ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : أقوم وأنا أشكّ في الفجر ، فقال : صلّ على شكَّك فإذا طلع الفجر فأوتر وصلّ الركعتين وإذا أنت قمت وقد طلع الفجر فابدأ بالفريضة ولا تصلّ غيرها فإذا فرغت فاقض ما فاتك ولا يكون هذا عادة ، وإيّاك أن تطلع على هذا أهلك فيصلَّون على ذلك ولا يصلَّون باللَّيل ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 48 ، حديث 4 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 190 ..