تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
شرح
الفجر ، فتأمّل . وعنه ، عن بنان بن محمّد ، عن سعد بن السندي ، عن علي بن عبد الله بن عمران ، عن الرّضا عليه السّلام ، قال : قال الرّضا عليه السّلام : إذا كنت في صلاة الفجر فخرجت ورأيت الصبح فزد ركعة إلى الركعتين اللَّتين صلَّيتهما قبل واجعله وترا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 187 .. وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن عبد العزيز ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : أقوم وأنا أتخوّف الفجر ، قال : فأوتر . قلت : فانظر فإذا عليّ ليل ، قال : فصلّ صلاة اللَّيل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 8 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 188 .. وقال في العلل مسندا عن ابن عمر عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله ، قال : صلاة اللَّيل مثنى مثنى وإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة إنّ الله عزّ وجلّ يحب الوتر لأنّه واحد ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 46 ، حديث 11 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 188 .. إلى غير ذلك من الأخبار الدالَّة على تقديم الوتر الذي أريد به الركعات الثلاث في أكثرها كما يشهد استعماله وإرادتها في كثير من الأخبار . وما في الاستبصار من حمل رواية البزاز على الفضل ، قال : لأنّ الفضل أن يصلَّي الفريضة في أوّل الوقت ، والرواية الأولى - يعني رواية محمّد بن النّعمان - رخصة ( انتهى ) . فهو خلاف الظاهر فإن السؤال عن الابتداء بالوتر أو تقديم باقي الركعات .