تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
شرح
ركعتين بعد العشاء يقرء فيهما بمئة آية ولا يحتسب بهما وركعتين وهو جالس يقرء فيهما بقل هو الله أحد ، وقل يا أيّها الكافرون فإن استيقظ من اللَّيل صلَّى صلاة اللَّيل وأوتر وإن لم يستيقظ حتّى يطلع الفجر صلَّى ركعة ( ركعتين خ ل ) فصارت سبعا ( شفعا خ ل ) واحتسب بالركعتين اللَّتين كان يصلَّيهما بعنوان صلاة اللَّيل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 15 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 183 .. فقوله عليه السّلام : ( فإن استيقظ من اللَّيل صلَّى صلاة اللَّيل وأوتر . . إلخ ) ظاهر في إعادتهما ثانيا على فرض الاستيقاظ وعلى فرض عدمه يحتسبهما من صلاة اللَّيل مكان الشفع وبضميمة الركعة التي بعد طلوع الفجر يصير وترا بمعنى صيرورتها ثلاث ركعات . لكن يرد عليه : أوّلا : عدم ظهور كون الركعتين بعنوان صلاة اللَّيل ، ولعلَّها صلاة مخصوصة بكيفيّة مخصوصة ، ولذا كان عليه السّلام يقرء فيهما مئة آية . وثانيا : إن في بعض النسخ صلَّى ركعتين بدل ( ركعة خ ل ) و ( شفعا ) بدل ( سبعا ) فيحتمل أن يراد بهما ركعتا الفجر ، وقوله : ( واحتسب بالركعتين . . إلخ ) احتسابهما معا بمنزلة ركعة واحدة ، وهي الوتر ، ويكون المراد بناء على تقدير ( ركعة ) و ( شفعا ) بالشين المعجمة مجملا ، وكذا على نسختين ( ركعتين ) بالتثنية وشفعا بالمعجمة . وثالثا : ظهور لفظة ( كان ) في قوله : ( كان أبو عبد الله عليه السّلام ) في الاستمرار ، ومن البعيد كونه عليه السّلام تاركا للأفضل مستمرا ، والمفروض أن القضاء أفضل .