تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
شرح
والليلتان والثلاث لا يقوم فيقضي أحب إليك أم يعجّل الوتر أوّل اللَّيل ؟ قال : بل يقضي وإن كان ثلاثين ليلة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 186 .. وبإسناده عن حمّاد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سألته عن الرجل لا يستيقظ في آخر اللَّيل حتّى مضى لذلك العشر والخمس عشرة فيصلَّي أوّل اللَّيل أحبّ إليك أم يقضي ؟ قال : لا ، بل يقضي أحب إليّ إني أكره أن يتّخذ ذلك خلقا ، وكان زرارة يقول : كيف يقضي صلاة لم يدخل وقتها وإنّما وقتها بعد نصف اللَّيل ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 7 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 186 .. وفي الفقيه : قال عمر بن حنظلة لأبي عبد الله عليه السّلام : إنّي مكثت ثمانية عشر ليلة أنوي القيام فلا أقوم أفأصلَّي أوّل اللَّيل ؟ قال : لا ، اقض بالنّهار فإنّي أكره أن تتّخذه ( ذلك خ ) خلقا ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 185 .. وروى في الوسائل عن قرب الإسناد ، عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، قال : سألته عن الرجل يتخوّف أن لا يقوم من اللَّيل أيصلَّي صلاة اللَّيل إذا انصرف من العشاء الآخرة ، وهل يجزيه ذلك أم عليه قضاء ؟ قال : لا صلاة حتّى يذهب الثلث الأوّل من اللَّيل والقضاء بالنّهار أفضل من تلك الساعة ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 8 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 186 ..