تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
شرح
والظاهر - بقرينة ذكر الجمّال - جواز التعجيل عند إرادة السفر لا مطلقا ، وبإسناده عن الحسين بن سعيد عن عبد الرّحمن بن أبي نجران ، قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الصلاة بالليل في السفر في المحمل ، قال : إذا كنت على غير قبلة فاستقبل القبلة ثمّ كبّر وصلّ حيث ذهب بعيرك ، قلت : جعلت فداك ! في أوّل اللَّيل ؟ فقال : إذا خفت الفوت في آخره ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 13 من أبواب القبلة ج 3 ، ص 241 .. وروى الصدوق ( ره ) في الفقيه والعلل والعيون بأسانيده إلى الفضل بن شاذان عن الرّضا عليه السّلام في حديث العلل ، قال عليه السّلام : وإنّما جاز للمسافر والمريض أن يصلَّيا صلاة اللَّيل في أوّل اللَّيل لاشتغاله وضعفه وليحرز صلاته فيستريح المريض في وقت راحة وليشتغل المسافر باشتغاله وارتحاله وسفره ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 181 .. ومنها : ما يدلّ على جوازه للخوف لمطلق المانع من مرض أو غيره . مثل ما رواه الشيخ بإسناده ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن ، عن حمّاد بن عيسى ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السّلام ، قال : إذا خشيت أن لا تقوم آخر اللَّيل أو كانت بك علَّة أو أصابك برد فصلّ صلاتك وأوتر من أوّل اللَّيل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 12 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 183 .. وروى الكليني ( ره ) والشيخ ( ره ) عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن منصور بن حازم ، عن أبان بن تغلب ، قال : خرجت مع أبي عبد الله عليه السّلام فيما بين مكَّة والمدينة فكان يقول أمّا أنتم فشاب
مدارك العروة — صفحة 124 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي