تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
شرح
قال : سألته عن صلاة اللَّيل في الصيف في اللَّيالي القصار في أوّل اللَّيل ؟ فقال : نعم ما رأيته ، ونعم ما صنعت ، ثمّ قال : إن الشاب يكثر النوم فأنا آمرك به ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 17 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 184 .. فإن قوله عليه السّلام : ( إن الشاب . . إلخ ) قرينة على إرادة الخوف من القيام من النوم ، من صدر الخبر . ومنها : ما يدل على المنع مطلقا حتّى في فرض العذر . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده عن حمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السّلام إنه قال قلت له : إن رجلا من مواليك من صلحائهم شكا إليّ ما يلقى من النوم ، فقال إني أريد القيام لصلاة اللَّيل فيغلبني النوم حتّى أصبح فربّما قضيت صلاتي الشهر المتتابع والشهرين اصبر على ثقله ، قال : قرّة عين له والله قرة عين له والله ، ولم يرخّص له في الصلاة ( النوافل خ ) في أوّل اللَّيل ، وقال : القضاء بالنّهار أفضل ، قلت : فإن من نسائنا أبكار الجارية تحب الخير وأهله وتحرص على الصلاة فيغلبها النوم حتّى تصبح فربّما قضيت وربّما ضعفت عن قضائه وهي تقوى عليه أوّل اللَّيل فرخّص لهنّ في الصلاة أوّل اللَّيل إذا ضعفن وضيعن القضاء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 185 .. ورواه الصدوق ( ره ) بإسناده عن معاوية بن وهب ، مثله إلى قوله : أفضل ، إلَّا أن فيه : ولم يرخّص في الوتر أوّل اللَّيل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 45 ، حديث 2 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 185 .. وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن العلاء ، عن محمّد ، عن أحدهما ، قال : قلت : الرجل من أمره القيام بالليل يمضي عليه اللَّيلة