تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
شرح
تؤخّرون وأمّا أنا فشيخ أعجل فكان يصلَّي صلاة اللَّيل أوّل اللَّيل ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 18 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 184 .. ورواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن صفوان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن ليث المرادي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن الصلاة في الصيف في اللَّيالي القصار أصلَّي في أوّل اللَّيل ؟ قال : نعم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 44 ، مثل حديث 1 بالسند الثاني من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 181 .. والظاهر إرادة الخوف من عدم القيام لقصد اللَّيالي فلا إطلاق فيها على الجواز مطلقا كما توهّم . بل استدل بها عليه ، ولعلَّه قرينة على أن التفسير بالسفر من كلام الصدوق فيما رواه الفقيه بإسناده ، عن عبد الله بن مسكان ، عن ليث المرادي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن الصلاة في الصيف في الليالي القصار صلاة اللَّيل في أوّل اللَّيل ، فقال : نعم ، نعم ما رأيت ، ونعم ما صنعت - يعني في السفر ، قال : وسألته عن الرجل يخاف الجنابة في السفر أو في البرد فيعجّل صلاة اللَّيل في أول الليل والوتر في أوّل اللَّيل ؟ فقال : نعم ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 44 ، حديث 1 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 181 .. ولعلّ ما ذكرناه به من حمله على الخوف من عدم القيام مطلقا ، سفرا وحضرا أولى من حمله على السفر فقط ، كما يشير إليه التقييد بقوله : في اللَّيالي القصار ، ويشهد لما ذكرنا من المراد : ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن يعقوب الأحمر ،