تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
فصل في أوقات اليوميّة ونوافلها
شرح
ومن إطلاق قوله عليه السّلام في رواية الصيقل ( 1 )( 1 ) تقدّمت آنفا .: ( فليضعف ) ولم يعبّر فيها باحتساب كلّ ركعتين بركعة لتكون منصرفا أو ظاهرا في ما ذكر ، بل يمكن التمسّك بباقي الأخبار بعد معلوميّة كون المراد إتيان النوافل ضعفين مطلقا إذا أتى بها جالسا من غير فرق بين ذات الركعتين أو ركعة ، واللَّه العالم . فصل في أوقات اليومية ونوافلها لا ريب ولا خلاف في كون الصلوات المفروضات في كل يوم وليلة ، موقتة بمعنى وجوب إتيانها في وقت معيّن ، امّا موسّعا على المشهور أو مضيّقا على قول يأتي ، والقرآن الكريم به ناطق ، قال اللَّه تعالى : « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ » . . إلخ ( 2 )( 2 ) الإسراء / 78 .وقال تعالى : « أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ » . . إلخ ( 3 )( 3 ) هود / 114 .وقال تعالى : « فَسَبِّحْ وأَطْرافَ النَّهارِ » ( 4 )( 4 ) طه / 130 .وغيرها ، والإجماع من المسلمين منعقد على ذلك ، وإنّما الاختلاف في مواضع :