وأمّا في يوم الجمعة فيزاد على الست عشر أربع ركعات فعدد الفرائض سبعة عشر ركعة وعدد النوافل ضعفها بعد عدّ الوتيرة بركعة وعدد مجموع الفرائض والنوافل إحدى وخمسون .
شرح
وبهذه وأمثالها يعلم المراد من بعض الأخبار حيث أطلق فيها الوتر ثلاثا ، ففي رواية عمرو بن حريث ، قال في عداد النوافل : ( وثلاثا الوتر ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، قطعة من حديث 6 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 33 ..
وفي رواية ابن أبي نصر والوتر ثلاثا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، قطعة من حديث 7 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 33 ..
وفي رواية عبيد بن زرارة ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : الوتر في كتاب علي عليه السّلام واجب وهو وتر الليل والمغرب وتر النهار ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 4 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 66 ..
حيث جعل وتر الليل في مقابل المغرب التي هي ثلاث ركعات موصولة .
وقوله عليه السّلام في رواية كردويه الهمداني ، قال : سألت العبد الصالح عليه السّلام عن الوتر ، فقال : صله ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 15 ، حديث 18 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 48 ..
وكذا ما تقدّم من التخيير بين التكلَّم وعدمه والتسليم وعدمه ظاهرة في جواز إتيانها موصولة فإنّها إمّا محمولة على التفصيل المذكور أو محمولة على التقية لموافقتها لفتوى أبي حنيفة ، كما تقدّم .
[ 1 ] السادس : قال العلَّامة في المنتهى : ويستحب التنفّل يوم الجمعة بعشرين ركعة فتكون الزائد على المعتاد أربع ركعات ، ذهب إليه علمائنا أجمع ( انتهى ) .