وركعتان قبل صلاة الفجر .
[ 1 ] وإحدى عشر ركعة صلاة الليل وهي ثمان ركعات والشفع ركعتان والوتر ركعة واحدة .
شرح
بين الأخبار بجوازه من قعود ومن قيام ففيه إن محل البحث وتصادم الأخبار في الأفضل لا في أصل الجواز ( انتهى ) فإن فيه وجوها من الاشكال لا تخلو على المتأمّل ، وإن كان ما جمعه في الذكرى من الحمل على الجواز لا يخلو عن إشكال ، بل منع أيضا ، يعلم بالتأمّل فيما ذكرنا في وجه تعيين القعود ، فالأظهر هو تعيّن الجلوس إذا أتى بها بعنوان نافلة العشاء كما هو مفروض البحث .
الرابع : الظاهر عدم الاختلاف بين علماء الإسلام في كون نافلة الفجر قبلها ركعتان ، والأخبار بذلك مستفيضة .
[ 1 ] الخامس : لا خلاف بين الإمامية في كون نافلة اللَّيل إحدى عشر ركعة والركعة الأخيرة تسمّى وترا بتسليم وتشهّد مفصولة عن ركعتي الشفع قبلها فلا حاجة إلى ذكر أخبار المسألة ، وقد تقدّم بعضها في بيان أعداد الفراض .
نعم ، عن الشافعي جواز إتيان خصوص الوتر إلى إحدى عشر ركعة والتسع والسبع والخمس والثلاث والواحدة مع أفضلية الأكثر فالأكثر ، وعن أبي حنيفة كونها ثلاث ركعات موصولة مع الشفع بتسليم واحد ، ونقل عن الثوري أيضا وما ذكره الأصحاب هو أحد تفاسير قوله تعالى : « والشَّفْعِ والْوَتْرِ » ( 1 )( 1 ) الفجر / 3 .يعني صلاتهما ، والوتر لغة هو الفرد الواحد لا مطلق ما قابل الزوج ، وعلى تقدير الإطلاق