تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
شرح
لغة فالمتيقّن من لفظ الوتر هو إرادة أقلّ ما يصدق عليه هذا المفهوم وإلَّا فله مراتب غير محصورة كالشفع حيث إنّ المتيقّن منه ركعتان وإن كان يطلق على مطلق ما قابل الفرد كالأربعة والستّة والثمانية ، وهكذا . والروايات من طرق أهل البيت عليهم السّلام مستفيضة أو متواترة . ففي رواية سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ثمّ الوتر ثلاث ركعات تقرأ فيهما بقل هو اللَّه أحد وتفصل بينهن بتسليم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 16 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 35 .. وفي رواية رجاء بن أبي الضحاك ناقلا لفعل الرّضا عليه السّلام : وكان لا يدع صلاة اللَّيل والشفع والوتر - إلى أن قال - : ثمّ يقوم ويصلَّي ركعتي الشفع - إلى أن قال - : ثمّ يقرأ ويصلَّي ركعة الوتر ولا يدع صلاة الشفع والوتر ( 2 )( 2 ) عيون أخبار الرّضا عليه السّلام : ج 2 ، باب 44 قطعة من حديث 3 ، ص 182 ، طبع مطبعة دار العلم - قم .. وفي مرسلة الصدوق ، عن أبي جعفر عليه السّلام ناقلا لفعل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لا يصلَّي بالنّهار شيئا حتّى تزول الشّمس - إلى أن قال - : وأوتر في الربع الأخير من الليل بثلاث ركعات فقرأ فيهن بفاتحة الكتاب وقل هو اللَّه أحد ويفصل بين الثلاث بتسليمة ولا يخرج من مصلَّاه حتّى يصلَّي الثالثة التي يوتر فيها ( 3 )( 3 ) الفقيه : باب صلاة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله التي قبضه اللَّه تعالى عليها ، ج 1 ، ص 227 ، قطعة من حديث 1 ، طبع مكتبة الصّدوق ..