تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
شرح
يلي حاجبه الأيمن من بين عينيه علم أنّها قد زالت وعرف أن القبلة تلقاء وجهه . . ( انتهى ) . ألا ترى أنّه ( ره ) فرّع قوله : فإذا صارت مما يلي . . إلخ ، على ما ذكره من بيان العلامة الأولى فكأنّه ( ره ) قال : إذا زالت الشّمس يتحقّق الأمران : ( أحدهما ) زيادة الظلّ ، ( ثانيهما ) صيرورة الشّمس على الحاجب الأيمن فعلى هذا يدلّ عليه ما دلّ على العلَّامة الأولى من رواية سماعة وعلى ابن أبي حمزة ، بل وصحيحة ابن سنان على وجه ( 1 )( 1 ) تقدّمت ثلاثتهن آنفا .. فلا يرد ما أورده غير واحد من عدم الدليل من عدم الدليل على هذه العلامة إلَّا ما رواه الشيخ ( ره ) في المبسوط مرسلا كما تقدّم وفي مجالسه مسندا عن أبي إسحاق الهمداني عن أمير المؤمنين عليه السّلام في عهده إلى محمّد ( رض ) بن أبي بكر لمّا ولَّاه مصر ، إلى أن قال ثمّ ارتقب وقت الصلاة فصلَّها لوقتها ولا تعجل بها قبله لفراغ ولا يؤخّرها عنه لشغل فإنّ رجلا سأل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عن أوقات الصلاة ، فقال : أتاني جبرئيل فأراني وقت الظهر حين زالت الشّمس فكانت على حاجبه الأيمن - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 10 ، قطعة من حديث 12 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 118 .. والظاهر إنّ قوله عليه السّلام : ( فكانت على حاجبه الأيمن ) من كلام عليّ عليه السّلام حيث ينقل ما هو الواقع في الخارج لا من كلام الرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، ولذا لم يقل فكانت على حاجبي بالتكلَّم .