انتهاء نقصانه كما في غالب البلدان ومكة في غالب الأوقات . ويعرف أيضا بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن واجه نقطة الجنوب ، وهذا التحديد تقريبي كما لا يخفى .
شرح
التقريرات ثمّ قال : ولا تنافي بينهما أي بين الرواية وما ذكره هذا البعض لاحتمال أن يكون قصد الصّادق عليه السّلام بلد المدينة ( انتهى ) ، فيظهر من هذا الكلام انّه خصّ الخبر ببلد المدينة ، واللَّه العالم .
ثمّ أعلم أنّه قد تعرّض غير واحد من الأعاظم خصوصا الشهيدان ولا سيّما الثاني ( قده ) في شرح الإرشاد لبيان المواضع التي ينتهي فيها الظلّ بالكليّة يوما أو أكثر عند صعود الشّمس وهبوطها ونقضوا وأبرموا كما أشار إليه الماتن بقوله : « كما في البلدان التي . . إلخ » ومع ذلك قد أشرنا في ذكر العلامة الأولى إليه بمقدار لا يخلو بحثنا عنه فلا حظ .
لكن الظاهر عدم ترتّب فائدة عمليّة فإنّ ما هو الموضوع للحكم زيادة الظلّ بعد انتهائه أو حدوثه بعد انعدامه وتعيين ذلك وظيفة من يعيش في تلك الأرض ويكلَّف بالصلاة عليها ولا فائدة عملية في تعيينها كما لا يخفى .
( العلامة الثانية ) ميل الشمس لمن واجه نقطة الجنوب عنها إلى الحاجب الأيمن ، قال في النهاية : ويعلم زوالها أمّا بالأسطرلاب - إلى أن قال - : أو يستقبل الإنسان القبلة ويراقب الشّمس فإذا وجدها على حاجبه الأيمن علم أنّ الشمس قد زالت ( انتهى ) .
وفي المبسوط : وقد روى إنّ من يتوجّه إلى الركن العراقي إذا استقبل القبلة ووجد الشّمس على حاجبه الأيمن علم أنّها قد زالت ( انتهى ) .
وفي المعتبر : قد يعلم الزوال لمن يتوجّه الركن العراقي بأن يستقبله فإذا أخذت الشّمس إلى حاجبه الأيمن فقد زالت ( انتهى ) .
وقد ذكرها في المنتهى والإرشاد والدروس وغيرها لكن صرّح غير واحد بأنّ