تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
كما في البلدان التي تمرّ الشمس على سمت الرأس كمكَّة في بعض الأوقات أو زيادته بعد
شرح
العلَّامة ( قده ) نظر إلى رفع هذا الاشكال حيث قال في المنتهى : واعلم أنّ المقياس قد يقسم مرّة باثني عشر قسما ومرّة سبعة أقسام أو ستّة ونصف ومرّة سبعين قسما ، فإن قسم باثني عشر قسما سمّى الأقسام أصابع فظلَّه ظل الأصابع وإن قسم سبعة أقسام أو ستة ونصف سمّيت أقداما وإن قسم بسبعين قسما سمّيت أجزاء ، وقيل في الهيئة أطول ما يكون الظلّ المنبسط في ناحية الشمال ظلّ أوّل الجدي وأقصره أوّل سرطان وهو يناسب رواية عبد اللَّه بن سنان ، عن الصّادق عليه السّلام ( انتهى ) . بناء على أن يكون قوله : وهو يناسب . . إلخ ، راجعا إلى التقسيمات الثلاثة بمعنى أن التقسيم إلى اثني عشر أو إلى سبعين يناسب رواية عبد اللَّه بن سنان . وحينئذ يدفع الاشكال الآخر المذكور لكنّه خلاف الاصطلاح . نعم ، لو كان قوله : هو . . إلخ راجعا إلى خصوص ما ذكره أخيرا من قوله : وقيل في الهيئة . . إلخ فلا ربط بالإشكال المذكور فيبقى بحاله وكيف كان فردّ علمه إلى قائله عليه السّلام أوفق بالاحتياط كما أمروا عليهم السّلام بذلك . [ 1 ] الثالثة : في العمل بها من الأصحاب ولم أجد في كتبهم الفقهية . نعم ، ظاهر الصّدوق ( ره ) العمل بها حيث نقلها في أوّل باب معرفة زوال الشّمس وأوردها الشيخ ( ره ) في أواخر باب المواقيت من زيادات التّهذيب من غير تعرّض لبيان المراد منها . وقد سمعت من المعتبر التوقّف في العمل بها ، ومن العلامة حملها على العراق والشّام وما قاربهما فكأنّهم لم يعملوا بها إلى زمن العلَّامة فالاعتماد عليها من هذه الجهة أيضا مشكل وحكى في التذكرة عن بعض الفضلاء ما يخالف هذه