[ 1 ] ويعرف أيضا بالدائرة الهندية .
شرح
وعلى هذا يمكن أن تكون هذه العلامة موافقة للعلامة الأولى من حيث موضعها وإن كانت مخالفة لها من حيث السرعة والبطؤ حيث أن الأولى أسرع ثبوتا من الثانية .
وممّا ذكرنا يظهر ما عن المدارك بعد حملها على من كان قبلته نقطة الجنوب ، من تمثيله ذلك بأطراف العراق الغربيّة دون أوساطه وأطرافه الشرقية فإنّ المصر والكوفة ليستا من أطراف الغربية للعراق ، بل من أوساطها كما لا يخفى .
[ 1 ] الثالثة : الدائرة المعروفة بالهندية ، والظاهر أنّها بفتح الهاء مخفّف الهندسيّة بالسّين ، ولذا عبّر بالهندسيّة في النهاية والتّهذيب والمنتهى والحدائق وكشف الغطاء ، ولعلّ إسقاط السّين للتخفيف ، وقد ذكره في المقنعة والنهاية والتّهذيب والمنتهى والتذكرة والروض والحدائق وغيرها ولم يبيّن كيفيّتها في الثلاثة الأول .
وقد عرفت من المقنعة عدم كونها علامة مستقلَّة في مقابل العلامة الأولى ، بل هي من مصاديق الأولى ولا يبعد صحّته لأنّ مرجع هذه العلامة إلى ميل ظلّ الشاخص عن خطَّ نصف النهار إلى جانب المشرق كما عبّر به في مصباح الفقيه ج 2 ص 25 ، وإحراز ذلك إنّما يكون غالبا بظهور الزيادة بعد النقصان أو الوجود بعد العدم وموضع الزيادة أو الوجود بحسب الواقع يكون واقعا في يمين خطَّ نصف النهار ولو لم يحرز بقواعد الهيئة .
غاية الأمر حكم الشارع بطريق أوسع من طريق قرّره أهل الهيئة وكلاهما يرجعان إلى معنى واحد وطريق فارد وهو تحقّق الفيء الغير الموجود قبل هذا الآن ، غاية الأمر ما ورد به الخبر كما يأتي واضح وما قرّره دقيق كما عبّر عنها بهذا التعبير في