تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
شرح
وفي النصف من نيسان على قدمين ونصف ، وفي النصف من حزيران على نصف قدم . ورواه في الخصال عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن الحسن بن إسحاق التميمي عن الحسن بن أخي الضبي عن عبد اللَّه بن سنان ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 11 ، حديث 3 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 120 .. وفي هذا الحديث جهات من البحث : الأولى : في فقه الحديث فنقول بعون اللَّه : إن الظاهر إنّ المراد من زوالها على هذه الأقدام التي ذكرها في هذه الرواية هو بقاء الظلّ الأوّل الحادث بطلوع الشّمس على الشاخص بهذه المقادير حسب اختلاف الفصول والأيام طولا وقصرا بمعنى أنّه في النّصف من حزيران الذي هو أواخر أطول الأيام إذا بقي من الظلّ الأوّل نصف قدم الذي هو عبارة عن نصف سبع الشاخص تزول الشّمس ، وهكذا في الأشهر الأخر فلا يشمل البلاد التي قد وقعت في خطَّ الاستواء ولا التي تكون الشّمس عند ميلها الأعظم عن نقطة المشرق إلى الشمال مسامتة لها . وأمّا وجه ما بينه عليه السّلام من كون الظلّ في حزيران على نصف قدم . . إلخ ما ذكره عليه السّلام ، فالظاهر أنّه باعتبار كون نصف حزيران في زمانه عليه السّلام منطبقا على أطول الأيام وهو أوائل سرطان وهكذا باقي المشهور الروميّة منطبقة على باقي البروج الاثني عشر بهذا الترتيب .
مدارك العروة — صفحة 235 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي