شرح
ربّي أن أصلَّي قبل طلوع الشّمس صلاة الغداة وقبل أن يسجد لها الكافر ليسجد أمّتي للَّه عزّ وجلّ وسرعتها أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ وهي الصلاة التي تشهدها ملائكة اللَّيل وملائكة النهار .
وقوله عليه السّلام فيما كتبه علي عليه السّلام إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولَّاه مصر أنّ رجلا سأل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عن أوقات الصلاة - إلى أن قال - : ثمّ صلَّى اللَّه عليه وآله الصبح فأغلس بها والنجوم مشتبكة فصلّ لهذه الأوقات والزم السنّة المعروفة والطريق الواضح ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 13 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 119 .. والأخبار الواردة في فضيلة إتيان الصبح أوّل وقتها كثيرة جدا وإن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله والأئمّة عليهم السلام يداومون على ذلك كأخبار فعل النبي صلَّى اللَّه عليه وآله .
ورواية رجاء بن الضحّاك الحاكيّة لفعل الرّضا عليه السّلام ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 24 من أبواب أعداد الفرائض ج 3 ، ص 39 ..
وعموم الأخبار في حفظ الصلوات وأخبار تعلَّموا من الديك خمس خصال ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 37 من أبواب أحكام الدواب ج 8 ، ص 383 .، وعدّ منها محافظته على أوقات الصلوات ، بل عموم قوله تعالى :
« حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ » وغير ذلك .
نعم ، في انتهاء وقت الفضيلة إلى ما هو المعروف من حدوث الحمرة إشكال فإنّ التعابير الواردة بين معبّر بتنوّر الصبح كما في رواية معاوية في خبر إتيان جبرئيل ثمّ أتاه صلَّى اللَّه عليه وآله حين نوّر الصبح فأمره فصلَّى ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 10 ، حديث 5 من أبواب المواقيت ج 3 ، ص 115 ..